كيف تجعلى زوجك يفهمك ؟

تقول إحدى النساء، أنا متزوجة منذ وقت طويل وأعيش حياة جيدة مع زوجي، هو رجل طيب ولا يقوم بفعل أي شيء يجعلني حزينة ويهتم بي بشكل كبير، ولكني أشعر في كثير الأحيان أنه لا يفهمني ولا يفهم مشاعري والأمور الصعبة التي أمر بها. وللأسف فإن هذا حال الكثير من النساء الأخريات، تعيش حياة سعيدة ومطمئنة ولكنها تشعر أن زوجها لا يفهمها ولا يفهم ما تمر به، وهذا الأمر يجعلها حزينة وتشعر أنها بعيدة عن زوجها، ولذلك سنجيب في هذا المقال عن سؤال: كيف أجعل زوجي يفهمني؟، وسنوضح أهمية التفاهم بين الزوجين.

كيف تجعلى زوجك يفهمك ؟

إذا كنت تتساءلين كيف أجعل زوجي يفهمني؟، فإليك بعض النصائح التي تساعدك في ذلك:

تواصلي مع زوجك

إن التواصل البناء مع زوجك هو الخطوة الأهم لجعل زوجك يفهمك، لأنه يتيح له التعرف عليك بشكل أفضل ومعرفة مشاعرك وتصوراتك عن الحياة بطريقة أعمق، وبالتالي يستطيع معرفة ما تفكرين به والأمور التي تمرين بها، مما يسهل عليه أن يفهمك ويتعامل معك بطرقة ترضيكِ.

اجعلي التواصل بينك وبين زوجك أمراً رئيسياً في حياتك، ويجب أن يكون التواصل مفيداً للطرفين، بحيث يستطيع كل شخص التعرف على شخصية وطريقة تفكير شريك حياته وأن يقدرها ويحترمها ويسعى لأن يوظفها في تحسين الحياة الزوجية بينهما.

احترمي وجهة نظره

إذا كان الاحترام المتبادل شيئاً أساسياً في حياتك الزوجية، فإن زوجك سيفهمك ويقدر وجهة نظرك ويحترم مشاعرك، حتى ولو لم تتفقا، لأنه سيشعر أنك تهتمين بالعلاقة بينكما، ويرى أنك تحترمين آراءه وطريقة تفكيره.

يجب أن يكون الاحترام المتبادل بين الزوجين أمراً سائداً، وإلا أصبحت الحياة الزوجية لا تطاق، نتيجة تعامل الزوجين مع بعضهما بطريقة سيئة أثناء الخلاف وبعده، فتجد أن الزوجين لا يحترمون بعضهم البعض ولا يقدرون وجهة نظر شريك حياتهم، وبالطبع لن يتفهما ما يمر به شريك حياتهم.

تعاملي بهدوء وصبر

لا شك أن عدم تفهم زوجك لمشاعرك وطريقة تفكيرك، يجعلك مستاءة، ولكن يجب عليك أن تحافظي على هدوءك وأن تتعاملي مع الموقف بحكمة، بحيث تحافظين على المودة والحب بينك وبين زوجك.

كما يجب عليك أن تمنحي زوجك وقتاً مناسباً ليفكر في وجهة نظرك، وأن لا تضغطي عليه كي يوافق على تفكيرك، واعلمي أن الطرقة الأفضل لجعل زوجك يفهمك هي أن تتعاملي مع الموقف بحكمة وأن توضحي وجهة نظرك لزوجك بهدوء ورفق، بعيداً عن الغضب والعصبية.

 

وضحي وجهة نظرك لزوجك

إذا وجدت أن زوجك لا يقبل وجهة نظرك ويرفضها. فيجب عليك أن توضحي له الأسباب التي دفعتك لتبني تلك الفكرة. وأن تطلبي منه أن يضع نفسه مكانك، ويجب أن يكون ذلك الحوار في إطار النقاش الهادئ. وليس في إطار الاتهامات.

وضحي لزوجك وجهة نظرك بطريقة مباشرة وبسيطة. فالرجل يصبح مشتتاً عندما تتصرف المرأة بتوتر عند توضيح وجهة نظرها وتقوم بإدخال المواضيع ببعضها البعض.

تفهمي وجهة نظر زوجك

إذا رفض زوجك وجهة نظرك وشعرت أنه لا يفهمك، فيجب عليك أن تسأليه عن الأسباب التي دفعته للرفض. فهذا أدعى للتفاهم بينكما وربما يكون لديه سبباً مقنعاً للرفض لا تعلمينه.

بعد أن يوضح زوجك الأسباب التي دفعته للرفض، يجب عليك أن توازني الأمور وأن تكوني منصفة في التعامل مع الموقف. بحيث لا تثبتين على موقفك إذا تبين لك أنك على خطأ. أما إذا شعرت أنك ما زلت على الصواب فيمكنك توضيح وجهة نظرك لزوجك بطريقة لطيفة.

اختاري الكلمات المناسبة

يجب عليك أن تختاري الكلمات المناسبة عندما توضحين لزوجك وجهة نظرك، فعلى سبيل المثال استخدمي كلمة “أنا” بدل كلمة “أنت”، لأن إلقاء الاتهامات عليه ليس أمراً جيداً ولن يفضي إلى حل يرضي الطرفين، بل سيصر على موقفه وستشعرين أن زوجك لا يتفهمك بشكل أكبر.

إذا كنت حزينة لأن زوجك لا يقضي معك الكثير من الوقت فيمكنك قول “أنا أشعر بالحزن عندما تكون غائباً” بدل أن تقولي “أنت لا تجلس معي أبداً، أنت لا تتفهمني” حيث أن أسلوب الهجوم ليس جيداً للتوصل إلى حل مع زوجك.

 

اجعلي توقعاتك منطقية

عندما تتساءل المرأة: كيف أجعل زوجي يفهمني؟، يجب عليها أن تعلم أنها لن تتفق في جميع الأمور مع زوجها، هذا ببساطة لا يحدث لأن طبيعة تفكير كل شخص تختلف عن الآخر.

اجعلي توقعاتك منطقية عندما تطلبين من زوجك أن يفهمك، بحيث تطلبين منه أن يتفق معك في الأمور التي ترين أنها مهمة، وتجاهلي الأمور التي لا تهتمين لها كثيراً.

أهمية التفاهم بين الزوجين

بعد أن تحدثنا عن كيف أجعل زوجي يفهمني، لابد لنا أن نوضح أهمية التفاهم بين الزوجين.

يحتاج الزوجين لإيجاد طريقة تواصل تضمن لهما عيش حياة زوجية مستقرة وهادئة. حيث أن كثرة الخلافات بين الزوجين تؤدي إلى المشاحنات وحدوث الكثير من الشجارات التي تضر بكيان الأسرة. وتسلب السعادة منها.

لا يجب أن يتفق الزوجين على جميع الأمور. بل يجب عليهما أن يحترما بعضهم البعض، وأن يعملا معاً لإيجاد حل يرضي الطرفين من خلال الحوار الهادف. لضمان عيش حياة زوجية سعيدة مليئة بالحب والطمأنينة.

شكرا

بواسطة

لمياء حسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *