تربية القطط فى المنزل

تربية القطط

 

رغم أنّ تربية القطط من الأمور الممتعة لدى العديد من الأشخاص، إلا أنّها تحتاج إلى تقديم العديد من الاحتياجات الأساسية، ومنها ما يأتي:

 

التغذية

 

يجب تقديم نظام غذائي جيد للقطط يعتمد على العديد من العوامل؛ كالعمر، ومستوى النشاط، والصحة، وقد يساعد الطبيب البيطري في فحص القطة وتحديد أفضل نظام غذائي مناسب لها، كما يجب توفير المياه النظيفة والنقية لها طوال اليوم، مع مراعاة غسل وعاء الماء بشكل مستمر والحفاظ على نظافته.[١] وفي حال ظهور علامات فقدان الشهية على القطط، أو الإسهال، أو القيء، أو الخمول لمدة تزيد عن يومين فإنه يجب مراجعة الطبيب للوقوف عند أسباب هذه الأعراض حتى يتم علاجها.

النظافة

 

تتميز القطط بقدرتها على الحفاظ على نظافتها لفترة جيدة، ومع ذلك يُنصح بتنظيفها وتمشيطها بشكل مستمر ومنتظم، مما يحافظ على نظافتها العامة، ويقلّل من تساقط الشعر ونسبة كرات الشعر (بالإنجليزية: hairballs) أيضاً.

طريقة الحمل

 

لحمل القطط بطريقة صحيحة يجب وضع يد واحدة خلف الأرجل الأمامية للقطة واليد الأخرى في الخلف، مع مراعاة تجنب حمل القطة من العنق أو الأرجل الأمامية فقط.

 

الإقامة

 

للحفاظ على القطط من الأمراض المعدية، والبراغيث، وخطر الكلاب، والسيارات وغيرها يُنصح بأن يكون مكان إقامة القطط داخل المنزل في مكان نظيف وجاف ودافئ يتم تنظيفه باستمرار، ممّا يساهم في زيادة عمر القطط.

 

صندوق الفضلات

 

للحفاظ على نظافة المنزل فإنه ينصح بوضع صندوق فضلات للقطط يمكّنها من قضاء حاجتها بشكل آمن ونظيف، لذلك ينصح بوضع هذا الصندوق في مكان يسهل الوصول إليه، مع مراعاة تجنب تغيير مكانه إلا في الحالات الضرورية بالتدريج، كما ينبغي تنظيف الصندوق يومياً لأن القطط لا تستخدمه إذا كان متّسخاً كريه الرائحة.

 

الرعاية الصحية

 

ينصح بمراجعة الطبيب البيطري فوراً في حال كانت القطة مريضة أو مصابة، مع مراعاة زيارتها للطبيب مرة واحدة على الأقل في السنة لإجراء الفحوصات اللازمة لها.

 

البطاقة التعريفية

 

في حال الرغبة بأخذ القطة في نزهة بالخارج، فإنه يُنصح بوضع طوق أمان وبطاقة تعريفية تضمن إعادتها في حالة فقدانها

عادات صحية عند تربية القطط

 

إن تربية القطط لا تخلو من خطر انتقال الأمراض والميكروبات إلى الأشخاص الذين يتعاملون مع القطط، لذلك ينصح بالتزام العادات الصحية عند تربيتها، ومنها ما يأتي:

 

  • غسل الأيدي بالماء والصابون عند ملامسة القطط، أو اللعب معها، وعند تنظيف صندوق الفضلات الخاص بها.
  • ارتداء القفازات أثناء العمل بالحديقة التي تحتوي على القطط.
  • إبقاء القطط داخل المنزل وإبعادها عن الحيوانات الضالة في الخارج.
  • تدريب القطط على استخدام صندوق الفضلات الخاص بها.
  • زيارة الطبيب بشكل دوري لإجراء الفحوصات والتقييم الطبي، وذلك للحد من انتقال الأمراض.

أخطاء شائعة عند تربية القطط

 

يقع مربو القطط بالعديد من الأخطاء، وخصوصًا عندما تكون تجربتهم الأولى في تربية القطط، وفيما يأتي بعض هذه الأخطاء:

 

إهمال تقليم مخالب القطط

تمتلك القطط مخالب حادة، وعند نموّها دون تقليم لفترة طويلة تصبح طويلة بصورة مؤلمة بالنسبة لها إذا لم تستخدمها في الخدش للتشذيب، لذا يُنصح بتقليم مخالبها دوريًا، مع الانتباه إلى عدم إمكانية نزع المخالب لأن هذا يتسبّب في إيلام القطّة كما أنّه تصرّف خارج عن القانون في بعض الدول. ومن الأوقات التي يُنصح باختيارها للتقليم؛ أوقات إنهاك القطّة، أو لحظة استيقاظها من نومٍ عميق.

 

شراء أغذية رخيصة وغير مناسبة للقطط

قد تكون الأغذية الرخيصة أحيانًا غير ملائمة للقطة، لذا يُنصح قبل الشراء بالتحقّق من مكوّنات المُنتج والتأكد من احتوائه على جميع المواد الغذائية التي تحتاجها القطة، إذ يجب أن يحتوي الغذاء بصورة أساسية على نسب عالية من البروتينات، بالإضافة إلى ضرورة اختيار منتجات ذات نسب كربوهيدرات منخفضة لئلا تتسبّب الكربوهيدرات بارتفاع وزن القطة وظهور الأمراض لديها.

 

تجاهل علاج القطط من الأمراض

يجب زيارة الطبيب البيطري بأسرع وقتٍ ممكن عند ملاحظة ظهور مرض لدى القطط، فقد يتطوّر المرض عند إهمال المتابعة ويصبح أكثر خطورة بعد أن كان بسيطًا للغاية، كما أنّ اكتشاف الأمراض ومتابعتها منذ البداية يوفّر تكاليف علاجية لأمور أخرى قد كان مربيها في غنىً عنها.

 

تزويد القطط بكميات كبيرة من الطعام

يجب تزويد القطط بكميات الطعام التي تحتاجها فقط، فالقطّة عرضة لزيادة الوزن إذا كانت كميات الطعام المُقدَّمة لها تفوق حاجتها، ويمكن الاستعانة بالإرشادات المرافقة للقطة أو زيارة الطبيب البيطري للمساعدة على وضع نظام غذائي مناسب للقطة، وعمومًا تختلف حاجة القطط إلى الغذاء باختلاف عمرها وحالتها الصحّية.

 

إهمال فحص القطط بشكل دوري

يجب زيارة القطط للطبيب البيطري بشكل دوري للتأكد من سلامة صحّتها وخلوّها من الأمراض، فقد تتطوّر أمراض القطط دون أن يلحظها مالكوها، ومن الأمور التي يفحصها الطبيب البيطري ما يأتي:

شعر القط. الأذن. الأسنان. العيون. الجلد أسفل الشعر. فحص الوزن. فحص الدّم.

فوائد تربية القطط

 

إن لتربية القطط العديد من الفوائد النفسية والاجتماعية، ومنها ما يأتي:

 

  • تقليل التعرّض للإجهاد، ممّا يؤدي إلى الشعور بالاسترخاء والرضا.
  • الشعور بالحيوية والشباب والنشاط، وزيادة الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين.
  • جعل أجواء السعادة والفرح والضحك تعمّ المنزل، مع زيادة الشعور بالسلام.
  • مساعدة الأطفال على تعلّم دروس متعددة في الثقة، والتعاطف، والحب، والرعاية.
  • تقليل خطر الإصابة بالربو والحساسية عند تربية الحيوانات الأليفة خلال مرحلة الطفولة لدى الأطفال، وذلك وفق عدد من الدراسات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

 

مساوئ تربية القطط

 

تعود تربية القطط على مالكيها بالعديد من المساوئ، ومن ذلك ما يأتي:

 

  • كثرة تساقط شعر القطط ممّا يتطلب جهدًا كبيرًا في التنظيف المستمرّ والدوري للمنزل.
  • الرائحة الكريهة لفضلات القطة تتسبّب في الإزعاج، وقد لا يكون مالك القطة لأول مرة مستعدًا لتنظيف مرحاضها باستمرار.
  • رغبة القطط الدائمة في خدش الأشياء وذلك قد يزعج مربو القطط بسبب حرصهم على أثاثهم، ويُنصَح باقتناء عمود خاص للخدش لتلبية رغبات القطّة وتقليل إمكانية إضرارها للأثاث.
  • رهاب القطط قد يتسبب في الكثير من المتاعب، فقد يمتنع بعض الناس عن زيارة المنزل الذي يقتني أصحابه قططًا.
  • التكاليف المرتفعة للأطباء البيطريين مع ضرورة زيارتهم باستمرار ممّا يتطلّب مخصّصات مالية لرعاية القطّة صحّيًا.
  • حبّ القطط لاصطياد الفرائس الصغيرة، وقد لا يتوقّف الأمر عند اصطيادها بل قد تجلبها معها إلى المنزل.
  • عناد القطط الشديد وامتناعها عن تلقّي الأوامر والرضوخ لها بسهولة.
  • مداعبة القطط تتسبّب في خدش وعض مقتنيها دون قصد.
  • مهمّات تنظيف قيء القطط المتكرّرة.
  • إزعاج القطط عند استيقاظها قبل مُقتنيها وقد يكون هذا في الصباح الباكر أو حتى في منتصف الليل.

    شكرا

  • بواسطة
  • تسنيم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *